:: الدليل الطبي السوري - طرق التشخيص والعلاج المبكر لداء السكري في يوم علمي بمشفى المواساة::
تنوية هام : نقوم حاليا بتحديث بيانات أطباء أسنان بالتعاون و بأشراف نقابة أطباء الأسنان المركزية في الجمهورية العربية السورية و ذلك من اجل إدراجها ضمن الموقع و تزويد النقابة المركزية بنسخة محدثة من الداتا نرجو من السادة الأطباء أرسال بياناتهم إالى الأميل التالي info@medicalgroupsy.com

بحث المقالات

القائمة الفرعية

أسماء المشتركين

الأقسام

القائمة البريدية

اشتراك
إلغاء اشتراك

عداد الزوار

معرض الفيديو

إعلانات

طرق التشخيص والعلاج المبكر لداء السكري في يوم علمي بمشفى المواساة

طرق التشخيص والعلاج المبكر لداء السكري في يوم علمي بمشفى المواساة

 ناقش المشاركون في اليوم العلمي الذي نظمته وزارة التعليم العالي اليوم بالتعاون مع الجمعية السورية لداء السكري وامراض التغذية في مشفى المواساة بمناسبة اليوم العالمي للسكري الوقاية من هذا الداء وإصاباته المفصلية والهضمية والعينية والقدم السكرية والعلاجات المكتشفة حديثا له.


وأكد معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية الدكتور حسن الجبه جي سعي الوزارة لافتتاح مشاف جديدة بالجامعات وتوسيع المشافي القائمة لزيادة الطاقة الاستيعابية فيها ورفدها بالتجهيزات الطبية مشيراً إلى أن مشافي التعليم العالي بسورية شاركت القطاع الصحي في تحمل العبء بظل الظروف الحالية والاجراءات الغربية القسرية احادية الجانب المفروضة على الشعب السوري حيث قدمت الخدمات التعليمية لطلاب الدراسات العليا والطبية للمرضى من خلال 14 مشفى تبذل جهودها لرفع مستوى الانتاجية التعليمية والخدمية.

وبين مدير مشفى المواساة الدكتور عصام الامين أهمية تسليط الضوء على طرق التشخيص والعلاج المبكر لداء السكري الذي يصيب مراحل عمرية مختلفة وما يستجد من علاج له نظرا لارتفاع نسبة الاصابة به متوقعا أن “يصل عدد الاصابات في منطقة الشرق الاوسط عام /2025/ الى 40 مليون إصابة”.

من جهتها بينت رئيسة الجمعية السورية لداء السكري الدكتورة هناء الغانم في محاضرتها ضرورة الوقاية من الداء قبل الاصابة به بالنسبة للأشخاص الطبيعيين من خلال المشي وتجنب البدانة وانقاص الوزن لافتة إلى أن نشاطات الجمعية في اليوم العالمي للسكري شملت كشف تحليل سكر مجاني للكشف المبكر عنه ومعرض رسم الأطفال السكريين وهي بصدد إقامة مسير رياضي لرسم ثقافة تغيير نمط الحياة الكسولة ورياضة يومية عند كل الناس بهدف الوقاية والتوعية لدى الناس.

يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري بدأ عام 1991 واختير يوم الـ14من تشرين الثاني لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذى أسهم في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922 والتي باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.

ويسعى اليوم العالمي للسكرى إلى زيادة الوعي العالمي بمعدلات وقوع داء السكري وحث الأشخاص والمجتمعات لاتخاذ خطوات سعيا نحو حياة صحية تقي منه في ظل الاحصائيات التي تشير إلى أن واحدا من بين 11 بالغا يعاني من الداء وواحدا من اثنين لديه سكري غير مشخص كما أن ثلاثة من أربعة سكريين يعيشون في دول منخفضة الدخل.