:: الدليل الطبي السوري - حملة توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي في سلمية::
تنوية هام : نقوم حاليا بتحديث بيانات أطباء أسنان بالتعاون و بأشراف نقابة أطباء الأسنان المركزية في الجمهورية العربية السورية و ذلك من اجل إدراجها ضمن الموقع و تزويد النقابة المركزية بنسخة محدثة من الداتا نرجو من السادة الأطباء أرسال بياناتهم إالى الأميل التالي info@medicalgroupsy.com

بحث المقالات

القائمة الفرعية

أسماء المشتركين

الأقسام

القائمة البريدية

اشتراك
إلغاء اشتراك

عداد الزوار

معرض الفيديو

إعلانات

حملة توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي في سلمية

حملة توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي في سلمية

 تحت عنوان “افحصي وطمنينا” أطلقت منطقة سلمية الصحية الأسبوع الماضي بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان للتنمية حملة توعوية موجهة للنساء حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي تضمنت ندوات علمية وجلسات تثقيفية وتوزيع منشورات في المراكز الصحية.


رئيس منطقة سلمية الصحية الدكتور رامي رزوق أوضح لنشرة سانا الصحية أن الحملة ركزت على تصحيح الاعتقادات الخاطئة والمخاوف المرتبطة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي إضافة لشرح أهم العوامل المؤهبة للإصابة بالسرطان وطرق الوقاية منه.

ولفت الدكتور رزوق إلى أن القابلات والمثقفات الصحيات شرحن للسيدات طرق الفحص الذاتي الذي يساعدهن على اكتشاف أي ورم او كتلة غريبة في الثدي داعيا النساء وعند ملاحظة أي شيء غير طبيعي إلى مراجعة الطبيب أو أي مركز صحي في المنطقة لتقديم المشورة والعلاج مجاناً.

بدورها قالت منى فطوم إحدى المثقفات الصحيات المشاركات في الحملة “ركزنا خلال جلسات التوعية على ضرورة أن تقوم كل سيدة بإجراء فحص عند الطبيب مرة كل 3 سنوات لمن تتراوح أعمارهن بين 20 و40 سنة ومرة كل سنة للنساء فوق 40 عاما” مع التأكيد على ضرورة الابتعاد عن إجراء التصوير الشعاعي الماموغراف للمرضعات والفتيات أقل من العشرين عاماً حيث يكتفي في هذه الحالات بإجراء صورة إيكو.

وعن العوامل التي ترفع خطورة الإصابة بسرطان الثدي لفتت فطوم إلى أن “الوراثة من اهم العوامل فضلا عن البلوغ المبكر وعدم الإنجاب أو التأخر فيه والتعرض إلى مصادر أشعة بجرعات عالية والإدمان على الكحول”.

وفيما يخص المؤشرات بينت فطوم أن أبرزها ظهور كتلة في الثدي أو تحت الإبط وسماكة جلد الثدي وحدوث تغييرات في لونه أو حرارته مع ألم موضعي.

وسرطان الثدي هو الأكثر انتشارا بين السيدات وثاني أنواع السرطان انتشارا بشكل عام حيث تحدث تقريبا 7ر1 مليون حالة جديدة سنويا في العالم حسب احصاءات المؤسسة الدولية لبحوث السرطان ويخصص شهر تشرين الأول من كل عام للتوعية بهذا المرض وتذكير النساء بضرورة الكشف المبكر عنه لضمان فعالية العلاج وصولا للشفاء التام.