قصة أمل : عندما تعود الحياة لكتف منسي بقلم الدكتور علي عباس الحسون
قصة أمل : عندما تعود الحياة لكتف منسي بقلم الدكتور علي عباس الحسون
شابة في ريعان الورد (18 عامًا) حملت منذ الطفولة آثار إصابة في أعصاب الكتف (شلل الضفيرة العضدية) ورغم عمليات سابقة ظلت حركتها مقيدة
تحديات بسيطة في الحياة اليومية لكنها كانت جبالاً تتسلقها كل يوم
الهدف كان واضحًا: أن نعيد لها جزءًا من استقلاليتها وسهولة حياتها و تحسين جودة الحياة من خلال تمكينها من أداء نشاطاتها اليومية بيسر أكبر مثل تمشيط الشعر وإعداد الطعام وتناوله والعناية الشخصية..
تم التخطيط لإجراء جراحي دقيق شمل:
· خزع تدويري لعظم العضد لاستعادة الوضعية الأمثل والميكانيكية الطبيعية للكتف.
· إطالة العضلة الصدرية الكبيرة لتحرير الكتف من الشد الداخلي المحدد للحركة.
والنتيجة؟ تحسن رائع يملأ القلب فرحًا! تحسن ملحوظ في مدى حركة الكتف ووظيفة الطرف العلوي. الحركات الأساسية للوصول إلى الرأس والتعامل مع الأشياء على مستوى الطاولة أصبحت الآن أكثر سلاسة وأقل إرهاقًا تلك الحركات التي كانت من المستحيلات بالنسبة لها أصبحت الآن ضمن الممكن
خطوات أولى نحو حرية جديدة.
إن نجاح العمل الجراحي الترميمي يقاس بما يضيفه من راحة ملموسة وحياة طبيعية للمريض
هذه ليست مجرد عملية ناجحة هذه عودة للرسم بخطى واثقة على صفحات الحياة
كل تحسن في مدى الحركة هو انتصار يكتبه الإصرار والتعاون بين مريض يثق وطاقم طبي يهدف للتميز.